المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الزکاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٣٦ - انّ الافضل اخراج التمر ثم الزبيب
قال المحقّق قدّس سرّه:
و الأفضل إخراج التمر، ثمّ الزبيب، و يليه أن يخرج کلّ إنسان ما يغلب علِی قوته.[١]
أمّا أفضلية التمر: فواضح؛ للنصّ عليه، مثل:
ما رواه إسحاق بن عمّار، قال: سألت أبا الحسن علِیه السلام عن صدقة الفطرة، قال: «التمر أفضل»[٢].
و ما رواه زيد الشحّام، قال: قال أبوعبدالله علِیه السلام: «لأن أُعطي صاعاً من تمرٍ أحبّ إلي من أن أُعطي صاعاً من ذهب في الفطرة»[٣].
و ما رواه المفيد رحمه الله قال: سئل الصادق علِیه السلام عن الأنواع أيها أحبّ إليه في الفطرة؟ فقال: «أمّا أنا فلا أعدل عن التمر للسنّة شيئاً»[٤].
[١] شرائع الاسلام ١: ١٦٠.
[٢] تهذيب الأحکام ٤: ٨٥، باب أفضل الفطرة و...، الحديث ٢؛ وسائل الشيعة ٩: ٣٥٠، کتاب الزکاة، أبواب زکاة الفطرة، الباب ١٠، الحديث ٤.
[٣] تهذيب الأحکام ٤: ٨٥، باب أفضل الفطرة و...، الحديث ٤؛ وسائل الشيعة ٩: ٣٥٠ ـ ٣٥١، کتاب الزکاة، أبواب زکاة الفطرة، الباب ١٠، الحديث ٦.
[٤] المقنعة، ص ٢٥١؛ وسائل الشيعة ٩: ٣٥٢، کتاب الزکاة، أبواب زکاة الفطرة، الباب ١٠، الحديث ٩.