المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الزکاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٦٤ - وجوب اداء الفطرة عن کل من يقوله
الذکر و الاُنثي ممّن يموَّنون»[١].
و مثل هذا التعبير ورد في أخبار الباب السادس من زکاة الفطرة من الوسائل أيضاً:
کحديث إبراهيم بن عقبة[٢]، و حديث سلمة أبي حفص[٣]، الذي قد ورد فيه: «عن کلّ من تعول، يعني: من ينفق عليه، صاع من تمر...».
لکن يحتمل أن يکون التفسير من الراوي لا من الإمام علِیه السلام، مع إمکان أن يکون «من ينفق عليه» هو العيال لا مطلقاً و لو لم يصدق عليه العيلولة.
و ما عن الحلبي[٤]، و ما عن حمّاد و بريد و محمّد بن مسلم جميعاً[٥]، و ما عن تفسير العياشي عن زرارة[٦]، و غير ذلک من الأخبار التي وقع فيها لفظ «عن کلّ رأس من أهلک» الظاهر في عنوان العيلولة، بل کلّ ما فيه عنوان الضميمة کان المتصوّر هو الانضمام في العيلولة المستفادة من ظاهره، مثل:
حديث عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله علِیه السلام قال: سألته عن صدقة الفطرة، قال: «عن کلّ رأس من أهلک الصغير منهم» ـ إلي قوله:ـ «کلّ من ضممت إليک، عن کلّ إنسان صاع»[٧] الحديث.
[١] المعتبر ٢: ٦٠١؛ وسائل الشيعة ٩: ٣٣١، کتاب الزکاة، أبواب زکاة الفطرة، الباب ٥، الحديث ١٥.
[٢] وسائل الشيعة ٩: ٣٣٤، کتاب الزکاة، أبواب زکاة الفطرة، الباب ٦، الحديث ٦.
[٣] وسائل الشيعة ٩: ٣٣٥، کتاب الزکاة، أبواب زکاة الفطرة، الباب ٦، الحديث ٩.
[٤] وسائل الشيعة ٩: ٣٣٦، کتاب الزکاة، ابواب زکاة الفطرة، الباب ٦، الحديث ١١.
[٥] وسائل الشيعة ٩: ٣٣٨، کتاب الزکاة، ابواب زکاة الفطرة، الباب ٦، الحديث ١٧.
[٦] وسائل الشيعة ٩: ٣٣٩ـ٣٤٠، کتاب الزکاة، ابواب زکاة الفطرة، الباب ٦، الحديث ٢٣.
[٧] تهذيب الأحکام ٤: ٨٦، باب أفضل الفطرة و...، الحديث ٥؛ وسائل الشيعة ٩: ٣٢٩ـ٣٣٠، کتاب الزکاة، أبواب زکاة الفطرة، الباب ٥، الحديث ١٢.