المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الزکاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٩٦ - فی انّ الزکاة من العبادات فيلزم فيها النيّة
الفطرة مثل:
ما رواه الحلبي بإسناده الصحيح إلي الصادق علِیه السلام قال: سئل عن رجل يأخذ من الزّکاة عليه صدقة الفطرة؟ قال: «لا»[١].
و مثل هذه الرّواية في هذا الباب و غيره کثير، فراجع.
فإذا کانت صحّة إطلاق الصدقة علِی الزکاة مفروضة في الآية و الرواية، و وردت الروايات في باب الصدقات بأنّها لا بدّ و أن تکون مع قصد القربة بألسنة مختلفة، فيستفاد منه وجوب هذا القصد فيها حتّي تتحقّق الصدقة و ذلک نظير:
ما ورد في صحيح حمّاد بن عثمان عن أبي عبدالله علِیه السلام قال: «لا صدقة و لا عتق إلّا ما اُريد به وجه الله عزّوجل»[٢].
و ما في صحيحة الفضلاء مثله في المضمون[٣].
و ما في صحيحة جميل قال: قلت لأبي عبدالله علِیه السلام: الرجل يتصدّق علِی بعض ولده بصدقة و هم صغار، أ له أن يرجع فيها؟ قال: «لا، الصّدقة
[١] تهذيب الأحکام ٤: ٧٣، باب زکاة الفطرة، الحديث ٩؛ وسائل الشيعة ٩: ٣٢١، ابواب زکاة الفطرة، الباب ٢، الحديث١.
[٢] الکافي ٧: ٣٠، باب ما يجوز من الوقف و الصدقة...، الحديث ١؛ تهذيب الأحکام ٩: ١٥١، باب الوقوف و الصدقات، الحديث ٦٦؛ وسائل الشيعة ١٩: ٢٠٩ـ٢١٠، کتاب الوقوف و الصدقات، الباب ١٣، الحديث ٢.
[٣] الکافي ٧: ٣٠، باب ما يجوز من الوقف و الصدقة...، الحديث ٢؛ تهذيب الأحکام ٩: ١٥١ـ١٥٢، باب الوقوف و الصدقات، الحديث ٦٧؛ وسائل الشيعة ١٩: ٢١٠، کتاب الوقوف و الصدقات، الباب ١٣، الحديث ٣.