المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الزکاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٩٨ - الوصف الرابع ان لايکون هاشمياً
عبد المطلب (هاشم) إنّ الصدقة لا تحلّ لي و لا لکم، و لکنّي قد وعدت الشفاعة»ـ ثمّ قال أبو عبدالله علِیه السلام: «والله لقد وعدها» ـ «فما ظنّکم يا بني عبد المطلب إذا أخذت بحلقة باب الجنة أ تروني مؤثراً عليکم غيرکم؟».[١]
و ما رواه الکليني رحمه الله بسند صحيح أيضاً عن محمّد بن مسلم و أبي بصير و زرارة، کلّهم عن أبي جعفر و أبي عبدالله علِیهما السلام قالا: «قال رسول الله صلِّی الله علِیه و آله و سلّم: إنّ الصدقة أوساخ أيدي الناس، و إنّ الله قد حرّم علِی منها و من غيرها ما قد حرّمه، و إنّ الصدقة لا تحلّ لبني عبد المطلب، ثمّ قال: أما و الله لو قد قمت علِی باب الجنّة ثمّ أخذت بحلقته لقد علمتم أنّي لا اُوثر عليکم فارضوا لأنفسکم بما رضي الله و رسوله لکم. قالوا: قد رضينا».[٢]
و ما رواه الشيخ رحمه الله بإسناده الصحيح عن ابن سنان ـ يعني عبدالله ـ، عن أبي عبدالله علِیه السلام قال: «لا تحل الصدقة لولد العباس و لا لنظرائهم من بني هاشم».[٣]
و حديث إبراهيم الأوسي، عن الرضا علِیه السلام ـ في حديث أوّله هکذا ـ
[١] الکافي ٤: ٥٨، باب الصدقة لبني هاشم و...، الحديث ١؛ تهذيب الاحکام ٤: ٥٨، باب ما يحل لبني هاشم و...، الحديث ١؛ و راجع: وسائل الشيعة ٩: ٢٦٨، کتاب الزکاة، أبواب المستحقّين للزکاة، الباب ٢٩، الحديث ١.
[٢] الکافي ٤: ٥٨، باب الصدقة لبني هاشم و...، الحديث ٢؛ تهذيب الاحکام ٤: ٥٨، باب ما يحل لبني هاشم و...، الحديث ٢؛ و راجع: وسائل الشيعة ٩: ٢٦٨، کتاب الزکاة، أبواب المستحقّين للزکاة، الباب ٢٩، الحديث ٢.
[٣] تهذيب الاحکام ٤: ٥٩، باب ما يحل لبني هاشم و...، الحديث ٥؛ وسائل الشيعة ٩: ٢٦٩، کتاب الزکاة، أبواب المستحقّين للزکاة، الباب ٢٩، الحديث ٣.