المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الزکاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٤٤ - استحباب الدعاء للامام اذا قبض الزکاة
قال المحقّق قدّس سرّه:
السابعة: إذا قبض الإمام علِیه السلام الزکاة دعا لصاحبها وجوباً، و قيل: استحباباً، و هو الأشهر.[١]
و قد اختلف فيه بين الأعلام: فقد ذهب إلي الوجوب عدّة من الفقهاء مثل الشيخ رحمه الله في الخلاف[٢]، و الفاضلان في المعتبر[٣] و الإرشاد[٤]، و الشهيدان في الدروس[٥] و المسالک[٦]، و غيرهم، بل نسب إلي الأکثر، و عليه صاحب الجواهر[٧] و المِیلانِی رحمهم الله[٨] أيضاً.
خلافاً لعدّة اُخري حيث قد ذهب إلي الاستحباب کالمصنّف في الشرايع[٩]،
[١] شرائع الاسلام ١: ١٥٤.
[٢] الخلاف ٢: ١٢٥، مسألة ١٥٥؛ لکنّه ذهب إلي الاستحباب في الخلاف ٤: ٢٢٦، مسألة ٥، وفي المبسوط ١: ٢٤٤ـ٢٤٥.
[٣] المعتبر ٢: ٥٩٢.
[٤] ارشاد الاذهان ١: ٢٨٩.
[٥] الدروس الشرعية ١: ٢٤٦.
[٦] مسالک الافهام ١: ٤٣٢.
[٧] جواهر الکلام ١٥: ٤٥٤.
[٨] محاضرات في فقه الامامية ـ کتاب الزکاة ٢: ١٩١.
[٩] شرائع الاسلام ١: ١٥٤.