الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٥٩ - القول الثانی حرمة البیع
ممّن يعمله و ليس فيها ذكر الغاية»[١] أي: (ليعمل)، مريداً لرجحان التحريم مطلقاً، مع عدم صحّة السند و عدم وضوح الدلالة؛ بل هي ظاهرة في الغاية حيث قال: «أبيعه يصنع به الصليب»[٢] و عدم ذكر الغاية في شيء من أخبار التحريم؛ مثل خبر جابر[٣]، بل هو أولى من خبر إبن حريث و ترک حسنة ابن أذينة[٤] مع وضوحها سنداً و دلالةً»[٥].
إِیضاح و إشکال
أقول: إنّ الرواِیة في الکافي: أَبِيعُهُ يُصْنَعْ بِهِ الصَّلِيبُ[٦]. و في تهذِیب الأحکام: أَبِيعُهُ لِيُصْنَعَ لِلصَّلِيبِ[٧]. و في کلام المحقّق الأردبِیليّ رحمه الله - عدم صحّة السند- نظر؛ لأنّ الرواِیة مسندة و صحِیحة».
و منها: مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ[٨] بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ[٩] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ[١٠] عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ[١١] عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ[١٢] عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ[١٣] عَنْ صَابِرٍ[١٤] [١٥] قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ
[١] . الدروس٣: ١٦٦.
[٢] . کذلك في مفتاح الکرامة ١٢(ط. ج) ١٣٠.
[٣] . وسائل الشيعة ١٧: ٢٢٤، ح ٤ (هذه الرواِیة مسندة و ضعِیفة؛ لوجود محمّد بن سالم في سندها و هو مهمل).
[٤] . وسائل الشِیعة ١٧: ١٧٦، ح ١(الحقّ أنّ هذه الرواِیة مسندة و صحِیحة).
[٥] . مجمع الفائدة ٨: ٥٢.
[٦] . الكافي ٥: ٢٢٦- ٢٢٧، ح ٥.
[٧] . تهذيب الأحكام ٦: ٣٧٣، ح ٢٠٥.
[٨] . الطوسي: إماميّ ثقة.
[٩] . أحمد بن محمّد بن عِیسِی الأشعري: إماميّ ثقة.
[١٠] . محمّد بن إسماعِیل بن بزِیع: إماميّ ثقة.
[١١] . إماميّ ثقة. الأعلم.
[١٢] . عبد الله بن مسکان: إماميّ ثقة من أصحاب الإجماع.
[١٣] . مهمل.
[١٤] . مهمل.
[١٥] ٠. کذلك في تهذِیب الأحکام ٧: ١٣٤، ح ٦٤ و لکن في تهذِیب الأحکام (المطبوعة) ٦: ٣٧١، ح ١٩٨ و الإستبصار ٣: ٥٥، ح ١: عن جابر (مهمل).