الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ١٠ - مقدّمة المؤلّف
يسدّد قائد الثورة الإسلاميّة في إيران الإمام الخامنئيّ_ مدّ الله في عمره مدّاً و جعل بينه و بين الحادثات سدّاً و حرس نعمته و لا زالت الأقدار جاريةً على محبّته حاكمةً له بالسعادة و الرشاد و على أعدائه من الصهاينة و الكفّار و المنافقين بالذلّ و الصغار و و البوار و التبار.
فعلِی العلماء و الفضلاء و جمِیع الطلّاب أن ِیکونوا ثوّاراً و مدافعِین للثورة الإسلامِیّة في إِیران و مقوِّیِّین للنظام الإسلامي، لِیؤدّوا دِیونهم للإمام الخمِینيّ قدّس سرّه و الإمام الخامنئيّ حفظه الله و جمِیع المجاهدِین و الشهداء_ قبل الثورة الإسلامِیّة و بعدها.
و في الختام نودّ أن نشِیر إلِی المحقّقِین الذين تجشّموا معنا في تحقِیق الرسالة و تدارکها و من الطبِیعيّ أن نتقدّم هنا بالشکر لهم و هم الشِیخ رسول رسا و الشِیخ مهديّ الدرِیس و الشِیخ ِیونس النوِیديّ_ وفّقهم الله و إِیّانا لمرضاته.
و نسأل الله_ تعالى_ أن يتقبّل منّا هذا العمل. و أخِیراً نرجو من العلماء و الفضلاء أن ِیذکروا إشکالاتهم و ملاحظاتهم و اقتراحاتهم علِی هذا الکتاب لنرفع النقص و العِیب عن هذه الرسالة في طبعاتها اللاحقة_ إن شاء الله. و الله وليّ التوفِیق و هو حسبي و نعم الوکِیل.
قم المقدّسة
محسن الفقِیهِی