العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٥٧ - إذا خرج بعض الطفل بعد فصل طوِیل
نفاس[١] إذا استمرّ الدم.
وإن تخلّل نقاء: فإن کان عشرة فطهر[٢]، وإن کان أقلّ تحتاط[٣]
[١] مرّ التأمّل فیما زاد علی العشرة، والاحتیاط لا ینبغی ترکه. (الجواهری).
* بشرط عدم تخلّل أکثر من العشرة بین خروج تلک القطعات، وإلاّ فالزائد علی العشرة لا یحکم علیه بالنفاسیة. (المرعشی).
* هذا علی تقدیر أن لا یکون الفصل بین القطعات أزید من عشرة أیّام، وإلاّ لم یکن الزائد علی العشرة نفاساً، ومنه یظهر الحال فی النقاء بعد العشرة، وأمّا النقاء المتخلّل فقد مرّ حکمه. (الخوئی).
* فی إطلاق الحکم نظر، والنقاء المتخلّل مرّ حکمه. (حسن القمّی).
* بناءً علی عدم کون الفصل بین القطعات أزید من عشرة أیام، وإلاّ لم یکن الزائد علی العشرة نفاساً . (مفتی الشیعة).
* وکذا بعده إلی عشرة أیام من رؤیة الدم بعد خروج آخر قطعة. نعم، یشترط فی الحکم بکون المجموع نفاساً أمران، الأوّل: أن لا تکون القطعة ممّا لا یعتدّ به کالإصبع، وإلاّ فالدم الخارج معها أو بعدها لا یعدّ نفاساً، سواء کانت هی الجزء الأوّل أو الوسط أو الأخیر، الثانی: عدم کون الفصل بین القطعات المفروضة أزید من العشرة، وإلاّ فلا یکون الزائد الفاصل نفاساً. (السیستانی).
[٢] والدم المرئیّ بعده یعلم حاله ممّا تقدم. (المرعشی).
* وکذا إن کان أقلّ إذا کان فاصلاً بین عشرة، کلّ واحدة مع عشرة الاُخری. (السیستانی).
[٣] بل الأقوی کونه نفاساً، کما فی الحیض. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).