العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٥١ - شروط تحمّل الکفّارة
کان أحوط[١]. نعم، مع الجهل بوجوب الکفّارة بعد العلم بالحرمة لا إشکال فی الثبوت.
(مسألة ٦): المراد بأوّل الحیض: ثلثه الأوّل، وبوسطه: ثلثه الثانی،
* الأحوط ثبوت الکفّارة مع الجهل بالحکم تقصیراً، لا قصوراً. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* غیر المقصّر. (الحکیم).
* إذا کان قاصراً ، وأمّا لو کان جهله عن تقصیر فبحکم العامد من حیث تنجّز الحرمة علیه ، فتجب الکفّارة . (البجنوردی).
* الأقوی هو عدم إلحاقه بالصورة السابقة. (أحمد الخونساری).
* الجهل بالحکم لا یرفع الکفّارة، إلاّ إذا کان عن عذر. (الشریعتمداری).
* بشرط المعذوریّة . (المرعشی).
* والتفصیل بین القاصر والمقصّر غیر بعید. (محمّد الشیرازی).
* قاصراً، وإن کان مقصّراً فالأظهر ثبوتها . (الروحانی).
* سواء کان جاهلاً عن عذر أم عن غیر عذر کالمقصّر . (مفتی الشیعة).
[١] هذا الاحتیاط لا یُترک. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی، الشاهرودی ).
* لا یُترک. (الإصطهباناتی، الخمینی ).
* لا یُترک فی المقصّر. (البروجردی ، السبزواری ، عبداللّه الشیرازی).
* بل هو الأقرب فی المقصّر منه . (مهدی الشیرازی).
* لا یُترک فی الجاهل المقصّر. (عبدالهادی الشیرازی ، اللنکرانی).
* لا یترک فی المقصّر بناءً علی الوجوب . (الآملی).
* یعنی فی الأخیر. (الرفیعی).