العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٠٤ - بعض فروع التداخل
بعد کون حقیقة[١] الأ غسال[٢] واحدة[٣]،
تعبّدی لا دخل لقصد المغتسل وعدمه فیه. (الخوئی).
* الإشکال غیر تام، والصحّة غیر بعیدة. (محمّد الشیرازی).
* لا إشکال فی الصحّة والکفایة؛ لأنّ الأغسال حقائق متباینة کما تقدّم فی بعض الموارد، والإجزاء حکم تعبّدی ثبت بالنصّ ، سواء قصد المغتسل أم لم یقصد . ( مفتی الشیعة) .
* ضعیف، ویحکم بکفایته عن غیره إذا لم یکن من الأغسال المتقوّمة بالقصد ، ومن هذا یظهر النظر فی إطلاق حکمه قدس سره بکون الأغسال حقیقة واحدة. (السیستانی).
[١] محلّ تأمّل، بل منع؛ فإنّ الظاهر کونها حقائق متعددة متباینة، وإن کان ما فی المتن أولی وأحوط. (الإصطهباناتی).
* کونها حقائق متعدّدة لا یخلو من القوّة ، بل هو الأظهر والأشهر ، فلا إشکال فی صحته وعدم کفایته عن الغیر ، کما لا إشکال فی صحّة المتعدّدة بنیّات مستقلّة . (عبداللّه الشیرازی).
* ظاهر الأدلّة کونها حقائق متعدّدة . (الآملی).
[٢] الظاهر من الأدلّة أنّها حقائق متباینة، والاختلاف فی ذواتها لا فی جهاتها وأسبابها . (مفتی الشیعة) .
[٣] تباین حقائق الأغسال أشهر وأظهر، وللقدر الثابت من التداخل مبنی آخر. (النائینی ، جمال الدین الگلپایگانی).
* فیه نظر، بل إطلاق الحقوق علی الأغسال یقتضی اختلافها فی الحقیقة، غایة