العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٠١ - بعض فروع التداخل
المعیّن[١] ویکفی[٢] عن غیر
* تقدّم الإشکال فیه. (البروجردی ، الآملی).
* بنحو ما مرّ، ومرّ الإشکال فی بعض وجوهه. (الخمینی).
* عدم الکفایة هو الأحوط، إلاّ أن یکون البعض المعیّن غسل الجنابة . (مفتی الشیعة) .
(١) إذا کان جنابة. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* قد تقدّم أنّ نیّة البعض لا تکفی عن البعض الآخر ، إلاّ أن یکون المنویّ هی الجنابة ، ولا فرق فی ذلک بین أن یکون البعض غیر المنویّ معلوماً بالتفصیل أو بالإجمال ، أو لم یکن معلوماً أصلاً ، وأمّا فی صورة نیّة عدم تحقق البعض الآخر غیر المنوی فالمنوی إن لم یکن غسل الجنابة فقد عرفت أنّه لا یکفی علی کلّ حال، وإن کان غسل الجنابة فالاحتمالات بل الأقوال ثلاثة : بطلان المنویّ ومنویّ العدم ، وصحّة المنویّ دون منویّ العدم، وصحتهما جمیعاً، وهو الصحیح ؛ لأنّ بطلانهما منوط بأن یکون من باب التقیید حتی یکون ما نوی غیر ما شُرّع، وما شُرّع غیر ما نوی. والظاهر أنّه لیس من باب التقیید، بل نیّتان یکون ثانیهما لغواً، وأمّا التفصیل فلا وجه له أصلاً . (البجنوردی).
* محلّ تأمّل وإشکال. (الشریعتمداری).
[٢] إذا کان ذلک المنویّ هو غسل الجنابة، وإلاّ فالأظهر عدم الکفایة. (النائینی ، جمال الدین الگلپایگانی، الشاهرودی).
* قد مرّ الإشکال فی غیر الجنابة. (محمّد رضا الگلپایگانی).