العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٩٢ - صور اجتماع الأغسال المتعدّدة وأحکامها
* بعد ما کان ناویاً لعناوینها الخاصّة. (الاصفهانی).
* العبارة لا تخلو من إجمال، فتدبّر. (آل یاسین).
* بشرط أن یکون ناویاً للجمیع إجمالاً. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* الأحوط إن لم یکن أقوی لزوم نیة الجمیع ولو إجمالاً، کما إذا نوی رفع الحدث أو الاستباحة، وأمّا کفایة نیة القربة فقط فمورد إشکال، وکذا إن نوی واحداً منها ففی کفایته عن البقیة تأمّل، وإن کان المنویّ غُسل الجنابة. (الکوه کَمَرَئی).
* فی کفایتها تأمّل وإشکال. (صدرالدین الصدر).
* إذا کان قصدها قصداً إجمالاً للجمیع، وإلاّ ففی الصحّة إشکال. (الإصطهباناتی).
* وکان ناویاً لعناوینها أیضاً، وإلاّ فالأقوی عدم الکفایة عن شیء منها. (البروجردی).
* لو رجع إلی قصد الجمیع ولو إجمالاً. (عبدالهادی الشیرازی).
* یعنی القربة المطلقة الراجعة إلی نیة أمر الجمیع، ولو کان المراد نیة أمر البعض فلا ینبغی عدّه من هذا القسم، ولو کان المراد نیة القربة المهملة لم یصحّ. (الحکیم)
* إن کان ناویاً للجمیع ولو إجمالاً، وإلاّ فعدم الکفایة أظهر. (الشاهرودی).
* هذا مع قصد عناوینها الخاصة لیصحّ انطباقه علی کلٍّ منها، وإلاّ ففیه إشکال جدّاً. (الرفیعی).
* بما للغسل من الجهات المقرّبة. (المیلانی).
* فیما إذا لم یقصد الأمر المتعلّق بقسم خاص من الأغسال بقصد القربة ، بل