العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٥١ - صاحبة العادة إذا لم ترَ فِی العادة، أو رأته فِی بعضها
الأقوی[١]، وإن کان
الغطاء).
* بل نفاسها أیام عادتها المبتدئة من أوّل رؤیتها الدم المضاف إلی الولادة بالصدق العرفی، ومنه یعلم حال بقیة الفروع. ثمّ إنک قد عرفت عدم الوجه للاحتیاط إلی ثمانیة عشر یوماً. (الفانی).
* فیه إشکال، فلا یُترک الاحتیاط فی تمام زمان روءیة الدم إذا لم یتجاوز العشرة، وإلاّ فبمقدار العادة، وبذلک یظهر الحال فی بقیة هذه المسألة. (الخوئی).
* بل تأخذ بمقدار عادتها من حین رؤیة الدم، فإذا زاد ذلک علی العشرة من حین الولادة اقتصرت علیها. (زین الدین).
* إذا صدق علیه دم الولادة عرفاً فلها نفاس، ویحسب من أوّل رؤیة الدم، فإن لم یتجاوز عشرة أیام کان جمیعه نفاساً، وإن تجاوزها کان الزائد علی عدد عادتها استحاضة، ومنه یظهر حکم سائر الصور المذکورة فی المتن.(السیستانی).
[١] بل الأقوی کون الدم الموجود بل العادة نفاساً إلی العشرة، وتحتاط إلی ثمانیة عشر مع الاستمرار إلیها، وکذلک فی المسألة الثانیة. (الحائری).
* فی قوّته نظر، بل منع. (آل یاسین).
* فیه تأمّل، فلا یُترک الاحتیاط. (صدر الدین الصدر).
* بل الأقوی الأخذ بمقدار عادتها، إلاّ إذا زاد علی العشرة فیقتصر علیها. (الحکیم).