العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٠٩ - تقدِیم غسل الفجر علِیه لصلاة اللِیل ونحو ذلک
تأخیرها إلی قریب الفجر[١] فتصلّی بلا فاصلة[٢].
* بناءً علی کفایته، وقد مرّ الاحتیاط فیه. (مهدی الشیرازی).
* بل هو الأقوی. (الحکیم).
* مرّ أنّ الأحوط إعادة الغسل بعد الفجر، ومعه لا وجه لهذا الاحتیاط. (الخمینی).
* إذا أرادت الاکتفاء بهذا الغسل لصلاة الفجر فلابدّ من تأخیره إلی قریب الفجر، وإلاّ فلا یجب علیها تأخیر الغسل. بل یجب علیها غسل آخر لصلاة الفجر کما مرّ. (الفانی).
* لا یترک، بل لعلّه لا یخلو من قوّة. (المرعشی).
* و مع الفصل بما یعتدّ به فالأقوی إعادة الغسل. (الآملی).
* مرّ الکلام حوله وحول المسألة الآتیة. (تقی القمّی).
* قد مرّ أنّ الأحوط الإعادة بعده لصلاتها، فلا مجال حینئذٍ لهذا الاحتیاط. (اللنکرانی).
[١] بل إعادتها بعد الفجر، وکذا فی المسألة التالیة. (المیلانی).
* بل الأحوط إعادتها. (عبد اللّه الشیرازی).
* الأحوط إعادة الغسل بعد الفجر، وکذلک فی المسألة الآتیة. (حسن القمّی).
[٢] ومع الفصل بما یعتدّ به تعید الغسل علی الأحوط، بل الأقوی. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* بل الأحوط عدم الفصل بإتیان صلاة اللیل، وإلاّ فتعید الغسل لصلاة الصبح