العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٥٨ - مصرف الکفّارة
* لم یکن وجه للستّة ، نعم، المذکور فی بعض الأخبار التصدّق بالسبعة ، وفی بعضها بالعشرة [أ]، فیکون الأحوط صرفها فی أحدهما . (عبداللّه الشیرازی).
* [صحیح][ب] حسن الحلبی [ج] یدل علی السبعة، ولکن الستّة لم یدلّ علیه دلیل، ولم یعلم وجهه. (الشریعتمداری).
* لم أجد وجهاً لإعطاء الستّة، والوجه فی السبعة ضعیف، وإعطاء العشرة أوجه من السبعة وإن کان ضعیفاً فی نفسه. (الخمینی).
* ما عثرت علی مستنده. نعم، لو قیل: إلی عشرة کان له احتمال. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* السبعة والعشرة مرویّان ، وأمّا الستّة فلعلّ نظره الشریف إلی أنّه حیث تکون کفّارة الأمة مصروفة علی ثلاثة والحرّة ضعفها فی الجملة فتصرف علی ستّة ، ولکن فیه إشکال. (السبزواری).
* لم یعلم وجه الاحتیاط فی صرفها علی ستّة، نعم فی روایة الحلبی[د] : «أنّه یتصدق علی سبعة نفر من المؤمنین بقدر قوت کلّ نفر منهم لیومه». (زین الدین).
[أ] الوسائل: باب ٢٨ من أبواب الحیض، ح٢.
[ب] ما بین المعقوفتین أثبتناه لتصحیح السیاق .
[ج] الوسائل: باب ٢٢ من أبواب الکفّارات ح٢.
[د] المصدر السابق.