العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٤٥ - الکلام فِی الوجوب وکِیفِیة التکفِیر
بأنّها طاهر.
(مسألة ٥): لا فرق فی حرمة وط ء الحائض بین الزوجة الدائمة والمتعة والحرّة والأمة[١] والأجنبیة والمملوکة[٢]، کما لا فرق بین أن یکون الحیض قطعیّاً وجدانیّاً، أو کان بالرجوع[٣] إلی التمییز أو نحوه، بل یحرم أیضاً فی زمان الاستظهار[٤] إذا تحیّضت. وإذا حاضت فی حال المقاربة یجب المبادرة بالإخراج.
الثامن: وجوب الکفّارة[٥] بوطئها، وهی: دینار فی أوّل الحیض،
* یسمع قولها فی الطهر والحیض بشرط عدم الاتهام بعدم المبالاة فی الکذب. (المرعشی).
* یشکل قبول قولها إذا کانت متّهمة . (زین الدین).
* فیحرم الوط ء فی الأول، ویجوز فی الثانی ، إلاّ إذا کانت متّهمةً فی دعواها . (مفتی الشیعة) .
* قبول قولها فی الطهر والحیض فیما إذا کانت متّهمة لا یخلو من إشکال. (السیستانی).
[١] سواء کان الواطئ هو المالک أو المحلّل له أو المزوّج به . (المرعشی).
[٢] والمحلّلة. (صدر الدین الصدر، الإصطهباناتی).
* ولو کانت محلّلة للغیر . (مفتی الشیعة).
[٣] إذ العادة والتمییز وغیرهما أمارات وکواشف عنه . (المرعشی).
[٤] علی الأحوط. (الخمینی ، السیستانی، اللنکرانی).
[٥] علی الأحوط، والاستحباب أظهر. (الجواهری).