العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٣٣ - الأول العبادة
فصل
فی أحکام الحائض
وهی اُمور[١]:
أحدها[٢]: یحرم[٣] علیها العبادات[٤] المشروطة بالطهارة، کالصلاة
[١] علی التفصیل الذی مرّ فی الوضوء والجنابة. (مهدی الشیرازی).
[٢] أحکام الحائض ثلاثة أنواع:
الأوّل: ما یتعلّق بها حال وجود الدم أو فتوره الّذی هو بحکمه، وهی حرمة الوط ء، وعدم صحّة الطلاق ونحوه بها، وحرمة الصلاة والصوم حرمة تشریعیة قطعاً وذاتیة علی الأقرب.
الثانی: ما یتعلّق بها بعد انقطاع الدم، وهو وجوب الغسل والوضوء، وقضاء ما فاتها من الصوم علی الأقوی.
الثالث: ما یتعلّق بحدث الحیض من حیث هو حال وجوده أو بعد انقطاعه قبل الغسل، وهو بطلان کلّ مشروط بالطهارة، کالصلاة والطواف والصوم فریضة، أو تطوّعاً أصالةً أو تحمّلاً، ومسّ کتابة القرآن ونحوه، وقراءة العزائم، واللبث فی المساجد، والحرمة فی بعضها تشریعیة، وفی اُخری ذاتیة. (کاشف الغطاء).
[٣] حرمة تشریعیة، ولا دلیل علی حرمتها الذاتیة . (مفتی الشیعة) .
[٤] بالحرمة التشریعیة علی الظاهر . (زین الدین).