العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣١٤ - أقسام الناسِیة وأحکامها
إلی الروایات[١]، ولا ترجع[٢] إلی أقاربها، والأحوط أن
الحیض بالمقدار الذی یحتمل کونه حیضاً والباقی استحاضة .
الصورة الثالثة : أن تکون ناسیة للوقت والعدد، وفی هذه الصورة تارةً لا تکون عالمة بالمصادفة ، واُخری تکون عالمة بها، أمّا فی الصورة الاُولی فتجعل ما بصفة الحیض حیضاً إذا کان محتمل الحیضیّة من حیث العادة ، وأمّا فی الصورة الثانیة فیجب الاحتیاط للعلم الإجمالی علی ما هو المقرّر عندهم . (تقی القمّی).
[١] وتتخیّر کالمبتدئة والمضطربة المتقدمتین بین الثلاثة إلی العشرة، والأحوط أن تختار السبعة . (زین الدین).
* فیه إشکال؛ بناءً علی کونه من الأمارات، والأحوط أیضاً الجمع بین الوظائف فیما زاد علی الثلاثة إلی العشرة . (الآملی).
[٢] والأقوی أیضاً تقدیم عادة الأقارب علی الروایات؛ لظهور قوله: « فی علم اللّه»[أ] لا فی علمها کون مرجعیة العدد بلسان التعبّد فی ظرف الشکّ، فیکون وزانه مع سائر الأمارات من قبیل الأصل بالنسبة إلی الأمارة، وحینئذٍ فدلیل الأقارب کدلیل التمییز والعادة مقدّم علی مثل هذا اللسان بمناط تقدیم کلّیة أدلّة الأمارات علی الاُصول، کما لا یخفی علی من تأمّل فی لسان المرسلة[ب] الطویلة بعین الدقّة. (آقا ضیاء).
* بل الأقوی أنّها ترجع إلیهّن کالمبتدئة، وهی بحکمها فی جمیع الجهات إذا لم
[أ] و [ب] الوسائل: باب ٨ من أبواب الحیض، ح٣.