العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٨٣ - رؤِیة الدم مرّتِین فِی شهر واحد
یکون أحدهما[١] مخالفاً.
(مسألة ٢٢): إذا کانت عادتها فی کلّ شهر مرّة، فرأت فی شهر مرّتین مع فصل أقلّ الطهر[٢]: فإن کانت إحداهما فی العادة[٣] والاُخری فی غیروقت العادة ولم تکن الثانیة بصفة الحیض تجعل ما فی الوقت ـ وإن لم یکن بصفة الحیض ـ حیضاً، وتحتاط فی الاُخری[٤]، وإن کانتا معاً فی
* وقوع موافقتهما للوقت والعدد فی هذه المسألة غیر ممکن ، إلاّ أن یراد موافقة أحدهما للعدد، والآخر للوقت . (مفتی الشیعة) .
* بأن یکون أحدهما موافقاً للوقت، والآخر للعدد. (السیستانی).
* موافقة کلیهما للوقت غیر متصوّرة. (اللنکرانی).
[١] أو کلاهما . (زین الدین).
[٢] لا یبعد کونهما حیضتین فی الجمیع. (النائینی ، جمال الدین الگلپایگانی).
* الظاهر کون کل واحد من الدمین حیضاً مستقلاً فی جمیع الصور المذکورة فی هذه المسألة . (البجنوردی).
* لا یبعد کونهما حیضتین فی الجمیع ، وإن کان الأولی لها أن تحتاط فی الدم الفاقد للصفات فی غیر أیام العادة. (السیستانی).
[٣] الأظهر کونها حیضاً فی جمیع الصور المفروضة. (الشریعتمداری).
* الأقرب کونهما حیضتین فی جمیع فروض المسألة، وتتحیّض برؤیة الدم إذا کان فی العادة أو بصفة الحیض ، وإذا لم یکن فی العادة ولا بصفة الحیض فإنّما تتحیّض به بعد الثلاثة، وقبل أن تمضی الثلاثة علیها أن تجمع بین تروک الحائض وأعمال المستحاضة . (زین الدین).
[٤] لا یخلو الحکم بحیضیّتها من قوة. (الجواهری).