العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٥٧ - رؤِیة العدد فِی غِیر وقت العادة
قبل[١] الوقت أو بعده[٢].
التفصیل فی غیر ذات العادة. (الشاهرودی).
* لقاعدة الإمکان وجریانها؛ بناءً علی حجیتها فیما إذا کان الدم واجداً للصفات وکانت الشبهة موضوعیّة ممّا لا إشکال فیه ، وأمّا فی فقدان الصفات ففی الجریان إشکال . (المرعشی).
* إذا کان واجداً للصفات ، وإلاّ فهو استحاضة ، وإن کان الاحتیاط أولی. (الخوئی).
* مع الصفات أو التقدّم بیسیر، وإلاّ فتحتاط بالجمع بین الوظیفتین. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* لا وجه لجعله حیضاً إذا کان فاقداً للصفات . (تقی القمّی).
* مطلقاً إذا حصل لها اطمئنان بالحیضة، وإلاّ تحتاط بالجمع بین تروک الحائض وأعمال المستحاضة حتی یستمرّ ثلاثة أیام . (مفتی الشیعة) .
* وأمّا بلحاظ التحیّض بمجرّد رؤیة الدم فیجری علیها ما تقدّم فی المسألة السابقة فی غیر ذات العادة الوقتیّة. (السیستانی).
[١] الأولی فیما إذا کان قبله الجمع بین وظیفتی الحائض والمستحاضة . (الرفیعی).
[٢] ولکنّها مع التأخّر تجعله حیضاً بمجرّد الروءیة مطلقاً کما فی العادة، ومع التقدّم علی ماتقدّم من التفصیل فی غیر ذات العادة. (النائینی ، جمال الدین الگلپایگانی).
* لا إشکال فیما إذا کان بعده، وأمّا فیما إذا کان قبله بما لا یتسامح فیه وکان الدم غیر جامع للصفات فالأحوط عدم التحیض بمجرد الرؤیة، بل تحتاط