العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٣٩ - حکم النقاء المتخلّل بِین الأِیام العشرة
* منشوءه ما یُتراءی من دلالة بعض الأخبار[أ] علی أنّ البیاض بین الدمین فی العشرة طهر، وهو الّذی استند إلیه صاحب الحدائق[ب] من کفایة الثلاثة المتفرّقة ولو فی ضمن ثلاثین یوماً، فتکون الثلاثة حیضاً والباقی طهراً، وعلیه فقد تکون الحیضة فی الواحدة واحداً وتسعین یوماً، وما علیه المشهور من کون الطهر المتخلّل فی العشرة بعد الثلاثة حیضاً؛ وإلاّ للزم انتقاض قاعدة أقلّ الطهر عشرة، ولا فرق فی ذلک بین الحیضة الواحدة أو الحیضتین. (کاشف الغطاء).
* ما ذکروه هو الأقوی، لکنّ الاحتیاط لا ینبغی ترکه. (الإصطهباناتی).
* بل لا یخلو من قوّة. (عبدالهادی الشیرازی).
* لکنّه هو الأقوی. (الشاهرودی).
* بل هو الأقوی، لکنّ الحکم بالتحیّض یتوقّف علی علمها برجوع الدم، وإلاّ فتستبرئ، فإن کانت فی الباطن نقیةً اغتسلت وصلّت. (المیلانی).
* قد تقدم أنّ ما ذهب إلیه المشهور هو الأقوی ، نعم، قد تقدم أیضاً أنّ الاحتیاط حسن . (البجنوردی).
* وإن کان لا یخلو من قوة، إلاّ أنّه لا یترک الاحتیاط بالجمع فی وقت النقاء وقضاء صومه . (عبداللّه الشیرازی).
[أ] الوسائل: باب ١٠ من أبواب الحیض، ح ٤.
[ب] الحدائق الناضرة: ٣ / ١٥٩.