العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٨٣ - الشکّ فِی غسل عضو قبل الدخول فِی الآخر
الأقوی[١] ، وإن کان الأحوط[٢] الاعتناء[٣] ما دام فی الأثناء ولم یفرغ
تمام الرأس ـ ومنه العنق ـ وسائر الجسد مبنیّ علی الاحتیاط، فجریان قاعدة التجاوز إمّا ممنوع، أو محلّ تأمّل. (السیستانی).
[١] بل الأقوی وجوب الرجوع والاعتناء ما دام فی الأثناء. (الإصفهانی).
* تقدّم خلافه. (مهدی الشیرازی).
* بل الأقوی هو البناء علی عدم الإتیان؛ لعدم جریان قاعدة التجاوز فی غیر الصلاة . (البجنوردی).
[٢] بل الأقوی. (النائینی ، جمال الدین الگلپایگانی ، الفانی).
* لا یُترک، کما أشرنا إلیه سابقاً. (آقا ضیاء).
* لا یترک هذا الاحتیاط، بل لا یخلو من قوّة . (الإصطهباناتی).
* بل الأقوی کما مرّ. (البروجردی).
* وجوب الرجوع لا یخلو من القوة . (عبداللّه الشیرازی).
* لا یُترک. (الآملی، محمّد رضا الگلپایگانی ).
[٣] بل لا یخلو من وجه . (حسین القمّی).
* قد تقدّم أنّه الأقوی. (صدرالدین الصدر).
* هذا الاحتیاط لا یُترک. (الشاهرودی).
* بل لا یخلو من قوّة. (الرفیعی).
* إن لم یکن الأقوی، لاسیّما لو شکّ فی شیء من الأیمن بعد الدخول فی الأیسر . (المیلانی).