العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٥٢ - اغتسال الصائم بالارتماس نسِیانا أو عمدا
أن یقال[١]: إنّ الارتماس فعل واحد مرکّب[٢] من الغمس والخروج فکلّه حرام، وعلیه یشکل فی غیر[٣] شهر رمضان[٤]
[١] وهذا بعید جدّاً. (الحائری).
* وهذا بعید، فالأظهر الصحّة فی صوم غیر رمضان فی حال الخروج، بل فی حال المکث بعد الدخول. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* لا وجه له. (الکوه کَمَرَئی).
* ولکنّه ممنوع . (عبدالهادی الشیرازی ، السیستانی).
* لکنّه ضعیف. (الحکیم، الخمینی ، الروحانی).
* ولکن لا یعبأ به، والمعیار فی الارتماس ما تقدّم، فالخروج متأخر عن الارتماس زماناً ورتبة. (المرعشی).
* ولکنّ ضعفه واضح . (الآملی).
* ولکنّه ممنوع ، وقد علّل رحمه الله البطلان بغیر ذلک . راجع المسألة (٤٤) من کتاب الصوم. (السبزواری).
* وضعفه واضح . (زین الدین).
* ولکنّه فی غایة الضعف . (تقی القمّی).
[٢] بعید، سیّما إذا کان بینهما فصل معتدّ به، مع أنّ کونه فعلاً واحداً لا یوجب صدق إفطار الصوم علی مرتبة البقاء ، نعم، بناءً علی حرمته یضرّ الوحدة لصحّة الغسل مطلقاً . (عبداللّه الشیرازی).
[٣] لا إشکال فیه أصلاً وصحّ غسله، تاب أم لا. (الشاهرودی).
[٤] ولکنّ الأقوی فیه الصحّة، لا سیما والقول المذکور لا شاهد له. (المیلانی).