الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٩٤ - هما واجبان عقلا و نقلا
وَ لْتَكُنْ (١) مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ. و قوله ٦: لتأمرنّ بالمعروف و لتنهون عن المنكر، أو ليسلّطنّ (٢) اللّه شراركم على خياركم فيدعوا خياركم فلا يستجاب لهم.
و من طرق أهل البيت : فيه ما يقصم (٣) الظهور، فليقف عليه من أراده في الكافى و غيره (٤).
- أمّا الآيات فمنها قوله تعالى وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ أُولٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ. (آل عمران: ١٠٤).
(١) اللام في قوله سبحانه «و لتكن» للأمر الدالّ على الوجوب.
و منها قوله تعالى كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّٰاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ. (آل عمران: ١١٠).
(٢) يعني لو لم تأمروا بالمعروف و لم تنهوا عن المنكر ليسلّط اللّه الشرار منكم على الأخيار، فلو دعوا الأخيار لا يستجاب دعاؤهم، لتركهم الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر.
(٣) يعني و الروايات الواردة في خصوص الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر من طرق أهل البيت : كثيرة الى حدّ يوجب ثقله أن يكسر الظهور.
قوله «يقصم» أي يكسر. و قوله «الظهور» جمع مفرده: الظهر، مفعول لقوله «يقصم».
(٤) أي و غير كتاب الكافي، مثل الوسائل، فقد ذكر فيه رواياتا في هذا الخصوص نكتفي بذكر ثلاث منها:
عن أبي سعيد الزهري قال: قال أبو جعفر ٧ بئس القوم قوم يعيبون الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر. (الوسائل: ج ١١ ص ٣٩٤ ب ١ من أبواب الأمر و النهي ح ٢).-