الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٢٦ - متعلّق اليمين كمتعلّق النذر
انتفاؤه (١) على مشيئته في الأول، و ينتفي (٢) بدونها في الثاني (٣)، فلا يحرم (٤) الفعل قبل مشيئته و لا يحلّ (٥) قبلها.
[متعلّق اليمين كمتعلّق النذر]
(و متعلّق اليمين (٦) كمتعلّق النذر) في اعتبار
(١) الضمير في قوله «انتفاؤه» يرجع الى الفعل، و في قوله «مشيئته» يرجع الى الغير.
و المراد من «الأول» هو قوله «لا أفعل إن شاء زيد». يعني أنّ عدم الفعل يتوقّف على مشيئة الغير في المثال الأول.
(٢) فاعل قوله «ينتفي» مستتر يرجع الى الفعل. يعني ينتفي الفعل عن الحالف بدون مشيئة الغير في المثال الثاني.
(٣) المراد من «الثاني» هو قوله «أو إلّا أن يشاء».
(٤) هذا متفرّع على المثال الأول. يعني لا يحرم الفعل قبل مشيئة الغير في قوله «لا أفعل إن شاء زيد» لأنّ الحالف علّق عدم الفعل و انتفائه على مشيئة الغير، فما دام لم يشأ انتفاؤه لا يحرم الفعل على الحالف.
(٥) هذا متفرّع على المثال الثاني و هو قوله «إلّا أن يشاء» ففيه لا يحلّ الفعل إلّا اذا شاء الغير فعله، لأنّ الحالف في هذا المثال علّق الفعل على مشيئة الغير.
و الضمير في قوله «قبلها» يرجع الى المشيئة.
من حواشي الكتاب: قوله «فيتوقّف انتفاؤه على مشيئته في الأول» يعني يتوقّف تحريم الفعل المرتّب على انعقاد اليمين على مشيئة زيد الانتفاء في المثال الأول، و لا يحرم الفعل قبل مشيئة الانتفاء لأنّ عقدها موقوف على مشيئته له، فقبله لا تحريم لعدم انعقاد اليمين بعد، و كذا لو جهل مشيئته كما مرّ. (حاشية الملّا أحمد ;).
(٦) يعني أنّ ما كان متعلّقا باليمين هو مثل ما يكون متعلّقا بالنذر في كونه من قبيل-