الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٧٨ - حكم المنقول و غير المنقول من الغنائم
فإذا أخرج جميع (١) ذلك (يقسّم) (٢) الفاضل (بين المقاتلة (٣) و من حضر) القتال ليقاتل و إن لم يقاتل (٤) (حتّى الطفل) الذكر من أولاد المقاتلين، دون غيرهم ممّن حضر لصنعة (٥) أو حرفة كالبيطار (٦) و البقّال و السائس (٧) و الحافظ إذا لم
- الحقيبة: ما يحمل من القماش على الفرس خلف الراكب. (أقرب الموارد).
من حواشي الكتاب: واحدة الحقائب، و يقال لها بالفارسية خورجين.
(حاشية الملّا أحمد ;).
(١) أي اذا أخرج من الأموال المنقولة المأخوذة من المشركين جميع المصارف المذكورة يقسّم الباقي بين الحاضرين في الحرب.
(٢) هذا خبر لقوله ; «و المنقول بعد الجعائل ... الخ».
(٣) المقاتلة: الذين يأخذون في القتال و التاء للتأنيث على تأويل الجماعة، و الواحد: مقاتل. (أقرب الموارد، المنجد).
(٤) فمن حضر للقتال و إن لم يقاتل لعدم المصلحة أو الاقتضاء يسهم من الغنيمة بخلاف من حضر لا للقتال- كما يذكر أمثلته- فإنّه لا يسهم من الغنيمة.
(٥) يعني الذين يحضرون في معركة الحرب للصنعة مثل الطبابة و الخياطة و غيرهما لا يسهمون من الغنيمة الحاصلة من المشركين.
الصناعة: بالفتح تستعمل في المحسوسات، و بالكسر في المعاني، و هي أخصّ من الحرفة لأنها تحتاج في حصولها الى المزاولة. (أقرب الموارد).
(٦) البيطار من بطر الدابّة: عالجها و سمّر نعالها، فهو بطير بيطار مبيطر. (أقرب الموارد).
و لا يخفى أنّ الأمثلة بطريقة اللفّ و النشر المرتّب، فإنّ البيطار و السائس مثالان للصنعة لأنهما يحتاجان الى المزاولة و التعلّم، و البقّال و الحافظ مثالان للحرفة لعدم احتياجهما الى المزاولة و التعلّم بل يفعلهما القادر عليهما.
(٧) الذي يقوم بشؤون الدوابّ و رعايتها.