الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢١٩ - اليمين هي الحلف باللّه
بالأسماء المختصّة (١) و لا المشتركة (٢)، لأنها ليست موضوعة للعلمية، و إنّما هي (٣) دالّة على ذاته بواسطة الأوصاف الخاصّة (٤) به، بخلاف غيرها من الأسماء فإنّها موضوعة للاسمية ابتداء (٥)، فكان ما ذكروه (٦) أولى ممّا تعقّب به (٧). نعم لو (٨) قيل بأنّ الجميع حلف باللّه من غير اعتبار اسم جمعا (٩) بين ما ذكرناه
- و المراد من «السمات المذكورة» هو قوله «و مقلّب القلوب و الأبصار» و ما تابعه.
(١) الأسماء المختصّة مثل الرحمن و الرحيم و لفظ «اللّه».
(٢) الأسماء المشتركة مثل الرازق و الخالق.
(٣) الضمير يرجع الى السمات المذكورة.
(٤) المراد من «الأوصاف الخاصّة» هو كونه تعالى مقلّب القلوب فالق الحبّة و بارئ النسمة. فإنّ هذه الأوصاف تختصّ به تعالى شأنه.
و الضمير في قوله «به» يرجع الى اللّه.
(٥) مثل اللّه و الرحمن و الرحيم.
(٦) أي ما ذكره المصنّف ; أولا تبعا للعلّامة و المحقّق رحمهما اللّه أولى ممّا ذكر بعده.
(٧) أي ممّا ذكر في كتابه الدروس عقيب ما ذكره أولا.
(٨) سيأتي جواب «لو» الشرطية بقوله «كان حسنا». يعني لو قيل بأنّ ما ذكره من الأمثلة للحلف بذاته تعالى و ما ذكره للحلف باسمه تعالى يكون الجميع مثالا للحلف بذاته تعالى- لأنّ لفظ «اللّه» اسم جامع لجميع الأوصاف الكمالية و الجمالية، و لأنّ جميع أسماء اللّه تعالى يرجع إليه و هو لا يرجع الى شيء منها- كان حسنا.
(٩) أي القول المذكور للجمع بين ما ذكره الشارح ; بأنّ السمات المذكورة لا-