الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٢٠ - تمنع العداوة الدنيوية
[المعتبر في الشروط وقت الأداء]
(و المعتبر في الشروط) المعتبرة (١) في الشهادة (وقت الأداء لا وقت التحمّل) فلو تحمّلها ناقصا (٢) ثمّ كمل حين الأداء سمعت (٣). و في اشتراط استمرارها (٤) إلى حين الحكم قولان، اختار المصنّف في الدروس ذلك (٥)، و يظهر من العبارة (٦) عدمه.
[تمنع العداوة الدنيوية]
(و تمنع العداوة الدنيوية) (٧) و إن لم
(١) المراد من «الشروط المعتبرة» هو ما تقدّم من اشتراط البلوغ و العقل و الإسلام و الإيمان و العدالة و طهارة المولد.
(٢) أي غير جامع لشروط الشهادة، كما لو تحمّل حال الصغر و أدّاها حال البلوغ.
(٣) بصيغة المجهول. و النائب الفاعل هو تاء التأنيث الراجع الى الشهادة.
(٤) الضمير في قوله «استمرارها» يرجع الى الشروط.
(٥) المشار إليه في قوله «ذلك» هو الاستمرار. يعني أنّ المصنّف ; اختار استمرار الشروط المذكورة في الشاهد الى زمان حكم الحاكم على وفق الشهادة. فلو زالت العدالة مثلا عن الشاهد قبل حكم الحاكم فلا تقبل شهادته.
(٦) أي عبارة المصنّف ; هنا بقوله «و المعتبر في الشروط وقت الأداء لا وقت التحمّل» فإنّها لم تدلّ باستمرارها الى حين الحكم.
و الضمير في قوله «عدمه» يرجع الى الاستمرار.
(٧) كما اذا حصلت العداوة من الشاهد بالنسبة على المشهود عليه من حيث الامور المربوطة بالدنيا، فتلك العداوة تمنع من قبول شهادة الشاهد.
العداوة: اسم بمعنى الخصومة و المباعدة، و يقال: إنّها أخصّ من البغضاء، فإنّ كلّ عدوّ مبغض، و قد يبغض من ليس بعدوّ. (أقرب الموارد).-