الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٥٩ - ما يثبت بالنساء منضمّات إلى الرجال خاصّة
تصريح بانضمامهنّ إلى الرجل صريحا، فلو عكس (١) المعتذر كان أولى، و لقد كان إبداله (٢) ببعض ما أشرنا إليه من الأقسام سابقا التي أدرجها (٣)، و إدراجه (٤) هو (٥) أولى كما فعل (٦) في الدروس.
(١) يعني لو قال المعتذر: إنّما افرد القسم الخامس عن الثالث ليعلم عدم احتياج شهادة النساء الى انضمام شهادة الرجال بل يكفي انضمامهنّ على اليمين كان أولى ممّا ذكر.
(٢) الضمير في قوله «إبداله» يرجع الى القسم الخامس، و هو اسم كان، و خبره سيأتي في قوله «أولى».
يعني كان الأولى أن يبدّل الخامس بذكر بعض ما تقدّم من أنّ المناسب إفراده قسما مستقلّا و هو الوصية لكونها خارجة من الضابط في ما ذكره، و يدرج القسم الخامس في الثالث.
و الحاصل: إنّ الأولى أن يذكر الوصية له منفردا من القسم الرابع و هو الذي يثبت بالرجال و النساء و لو منفردات. و يدخل القسم الخامس- و هو الذي يثبت بالنساء منضمّات- في القسم الثالث.
(٣) المراد ممّا أدرجه المصنّف ; في بعض الأقسام هو الوصية له و التي أدرجها في القسم الرابع.
(٤) الضمير في قوله «إدراجه» يرجع الى القسم الخامس من إضافة المصدر الى مفعوله.
(٥) الضمير يرجع الى إدراجه و هو للتأكيد له.
(٦) يعني أنّ المصنّف ; ذكر الوصية له منفردا و أدخل الخامس في بعض الأقسام في كتابه الدروس.