الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٢١ - اليمين هي الحلف باللّه
(و لا ينعقد (١) بالموجود و القادر و العالم) و الحيّ و السميع و البصير و غيرها من الأسماء المشتركة بينه (٢) و بين غيره، من غير أن تغلب عليه و إن نوى بها (٣) الحلف، لسقوط حرمتها بالمشاركة.
(و لا بأسماء (٤) المخلوقات الشريفة) كالنبي و الأئمّة و الكعبة و القرآن (٥) لقوله ٧: من كان حالفا فليحلف باللّه أو يذر (٦).
- و لا يخفى أيضا أنّ هذا التوضيح من الشارح ; مقدّمة لقول المصنّف (قدّس سرّه) «و لا ينعقد بالموجود ... الخ».
(١) أي لا ينعقد الحلف بلفظ الموجود و القادر و العالم، بأن يقول الحالف: اقسم بالموجود ... الخ.
(٢) الضمير في قوله «بينه» يرجع الى اللّه. يعني أنّ الحلف بالأسماء المشتركة بين اللّه تعالى و بين المخلوق مثل الألفاظ المذكورة اذا لم يغلب استعمالها فيه تعالى لا ينعقد.
(٣) أي و إن نوى بهذه الألفاظ المذكورة الحلف، لأنّ الألفاظ المذكورة لا تكون محرّمة لاشتراكها بينه و بين غيره.
(٤) يعني و كذلك لا ينعقد الحلف بالأسماء الشريفة من المخلوقات كالأنبياء و الأئمّة : و الكعبة و غيرها.
(٥) فإنّ المذكورات شريفة عند اللّه و عند المخلوق، لكن لا يصحّ الحلف بها للرواية هذه.
(٦) الرواية منقولة في المستدرك:
عن رسول اللّه ٦ قال: من كان حالفا فليحلف باللّه أو يذر. (مستدرك الوسائل:
ج ٣ ص ٥٤ ب ٢٤ من أبواب الأيمان ح ٢ عن عوالي اللآلي).