الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣١٥ - إن قال المدعي لا بيّنة لي
(إحضارها، و ليقل: (١) أحضرها إن شئت) إن لم يعلم ذلك (٢) (فإن ذكر (٣) غيبتها خيّره (٤) بين إحلاف الغريم و الصبر) و كذا يتخيّر بين إحلافه (٥) و إقامة البيّنة و إن كانت حاضرة، و ليس له (٦) طلب إحلافه ثمّ إقامة البيّنة، فإن طلب (٧) إحلافه ففيه ما مرّ (٨)، و إن طلب (٩) إحضارها (١٠) أمهله إلى أن يحضر (و ليس)
(١) فاعله مستتر يرجع الى الحاكم.
و الضمير في قوله «أحضرها» يرجع الى البيّنة.
(٢) المشار إليه في قوله «ذلك» هو إحضار البيّنة.
(٣) بمعنى أنّ المدّعي لو قال: إنّ بيّنتي ليست حاضرة لأن أحضرها.
و الضمير في قوله «غيبتها» يرجع الى البيّنة.
(٤) جواب إن الشرطية. يعني أنّ الحاكم يخيّر المدّعي- الذي قال «لي بيّنة، لكن ليست حاضرة لأن احضرها»- بين إحلاف الغريم و بين الصبر الى أن تحضر بيّنته.
(٥) يعني و كذا يتخيّر المدّعي بين إحلاف المنكر و بين إقامة البيّنة الحاضرة.
(٦) أي لا يجوز للمدّعي أن يحلف المنكر ثمّ يقيم البيّنة.
(٧) هذا متفرّع على قوله «خيّره بين إحلاف الغريم و الصبر». يعني ففي المقام لو اختار طلب إحلاف الغريم ففيه ما مرّ.
(٨) المراد من «ما مرّ» هو سقوط دعواه بعد الحلف في هذا المجلس أو غيره.
(٩) فاعل قوله «طلب» مستتر يرجع الى المدّعي.
(١٠) الضمير في قوله «إحضارها» يرجع الى البيّنة، و في قوله «أمهله» يرجع الى المدّعي. و فاعله مستتر يرجع الى الحاكم. يعني إن اختار المدّعي طلب إحضار البيّنة أمهله الحاكم الى أن يحضرها.