الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٢٤ - لا يقف عزم الغريم عن الإقرار إلّا في حقّه تعالى
تكنّي (١)؟ قال: نعم، قال: (٢) حتّى غاب ذلك منك (٣) في ذلك منها؟ قال:
نعم، قال: كما يغيب المرود (٤) في المكحلة (٥) و الرشاء (٦) في البئر؟ قال:
نعم، قال: هل تدري ما الزنا؟ قال: نعم، أتيت منها حراما ما يأتي الرجل من امرأته حلالا، فعند
- التفكّر. (أقرب الموارد).
و المراد هنا هو الدخول كناية.
و الضمير في قوله «نكتها» يرجع الى المرأة المزنيّ بها المفهوم بالقرينة.
(١) قوله «لا تكنّى» أيضا بصيغة المخاطب من باب التفعيل. و في المصدر المنقول منه: لا يكني- بفتح أوله و سكون الكاف- من الكناية. أي أنه ٦ ذكر هذا اللفظ صريحا و لم يكنّ عنه بلفظ آخر كالجماع.
كنى به عن كذا: يكني كناية: تكلّم بشيء و هو يريد غيره. (أقرب الموارد).
(٢) فاعله مستتر يرجع الى رسول اللّه ٦.
(٣) و المشار إليه في قوله «ذلك منك» هو الآلة التناسلية للرجل، و كذلك في «ذلك منها» هو الآلة التناسلية للمرأة.
و الضمير في قوله «منها» يرجع الى المرأة الأجنبية المزنيّ بها.
(٤) المرود- بكسر الميم و فتح الواو-: الميل يكتحل به. قيل: له ذلك لأنه يدور في المكحلة مرّة و في العين اخرى. (أقرب الموارد).
(٥) المكحلة- بضمّ الميم و الحاء و سكون الكاف و فتح اللام-: ما فيه الكحل.
و هو أحد ما جاء بالضمّ من أسماء الآلة و يبنون معه فعلا يقولون: تمكحل الرجل:
أي أخذ مكحلة. (أقرب الموارد).
(٦) الرشاء- بكسر الراء-: و هو الحبل. أي كما يغيب الحبل في البئر، و هو كناية عن إدخال الذكر في فرج المرأة.