الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠٩ - اليمين هي الحلف باللّه
(عاهدت اللّه، أو عليّ عهد اللّه) أن أفعل (١) كذا أو أتركه، أو إن فعلت كذا أو تركته أو رزقت كذا فعليّ (٢) كذا، على الوجه المفصّل (٣) في الأقسام.
و الخلاف (٤) في انعقاده بالضمير و مجرّدا (٥) عن الشرط مثله.
[اليمين هي الحلف باللّه]
(و اليمين (٦) هي الحلف باللّه) أي بذاته تعالى من غير اعتبار
(١) قوله «أفعل» بفتح الألف بصيغة المتكلّم الواحد منصوب بأن الناصبة، و كذا قوله «أتركه».
(٢) جزاء لقوله «إن فعلت» و ما عطف عليه.
(٣) أي على التفاصيل التي تقدّمت في شرط النذر، من كونه طاعة لو قصد الشكر من الجزاء، و معصية لو قصد الزجر من الجزاء.
(٤) هذا مبتدأ، و خبره هو قوله «مثله». يعني أنّ الاختلاف بين الفقهاء في انعقاد العهد بالقلب مثل الخلاف في خصوص النذر. و قد تقدّم من المصنّف ; قوله «و الأقرب احتياجه الى اللفظ».
و تقدّم أيضا عن جماعة منهم الشيخ الطوسي و الشيخ المفيد رحمهما اللّه عدم اشتراط اللفظ بل ينعقد بالضمير أيضا بدليل الأصل و عموم الأدلّة، كلّ ذلك يأتي في العهد أيضا.
(٥) أي الخلاف في انعقاد العهد مجرّدا عن الشرط مثل الخلاف في انعقاد التبرّعي في النذر.
مبحث اليمين
(٦) اليمين- كقتيل-: القسم، مؤنّثة. قيل: سمّي الحلف يمينا لأنهم كانوا اذا تحالفوا و تعاهدوا ضرب كلّ واحد يمينه على يمين صاحبه فسمّي الحلف و العهد يمينا-