الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٤٥ - ما يثبت برجلين خاصّة
الأول (١) فإنّ الأولين (٢) لا يثبتان (٣) إلّا بأربعة رجال و الزنا يثبت بهم (٤) و بمن ذكر (٥).
[ما يثبت برجلين خاصّة]
(و منها:) (٦) ما يثبت (برجلين) خاصّة (و هي الردّة (٧) و القذف (٨) و الشرب) شرب الخمر و ما في معناه (٩) (و حدّ السرقة) احترز
(١) المراد من «الأول» هو الزنا في قول المصنّف ; «و هو الزنا ... الخ».
من حواشي الكتاب: إنّ الكلام في تفصيل الحقوق بالنسبة الى الشهود، و الزنا حقّ يثبت بثلاثة أوجه، بخلاف اللواط و السحق، و تختلف أحواله بالنسبة الى الشهود، فالمناسب إفراد هذين- أي اللواط و السحق- عن القسم الأول.
(حاشية الملّا أحمد ;).
(٢) المراد من «الأولين» هو اللواط و السحق المذكوران في كلام الشارح ; بقوله «لو أفرد هذين ... الخ».
(٣) فاعله هو ضمير التثنية الراجع الى اللواط و السحق.
(٤) ضمير الجمع في قوله «بهم» يرجع الى أربعة رجال.
(٥) و المراد من «من ذكر» هو ثلاثة رجال و امرأتان أو رجلان و أربع نسوة.
(٦) الضمير في قوله «و منها» يرجع الى الحقوق المذكورة في أول هذا الفصل.
(٧) الردّة- بكسر الراء-: الاسم من الارتداد. (أقرب الموارد). و هو أفحش و أغلظ أقسام الكفر بعد الإسلام.
(٨) القذف: هو رمي الغير بالزنا أو اللواط، مثل قوله: زنيت أو لطت، أو أنت زان أو لائط.
(٩) الضمير في قوله «معناه» يرجع الى الخمر.
من حواشي الكتاب: إيراد الضمير مؤنثا أقرب لأنّ الخمر مؤنث سماعي.-