الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣١ - يجب قتال الحربي
حينئذ (١) كما فعل علي ٧ بعمرو (٢) و غيره مع علمهم بالحال،
- تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٢٦٠).
و المريسيع- بضمّ الميم و فتح الراء و سكون الياء-: اسم مكان وقع فيه القتال.
المصطلق- بضمّ الميم و سكون الصاد و فتح الطاء و كسر اللام-: لقب جذيمة ابن سعد.
(١) يعني لا تجب الدعوة قبل القتال اذا عرفوا الإسلام قبل ذلك، لكن تستحبّ كما فعل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ٧ بعمرو بن عبد ودّ و بغيره من الكفّار قبل القتال، و الحال أنّ عمرا و غيره كانوا يعلمون و يعرفون الإسلام.
(٢) هو عمرو بن عبد ودّ.
و قد روى أبو هلال العسكري في كتاب الأوائل أنّ أول من قال «جعلت فداك» علي ٧ لمّا دعا عمرو بن عبد ودّ الى البراز يوم الخندق و لم يجبه أحد، قال علي ٧: جعلت فداك يا رسول اللّه، أ تاذن لي؟ قال: إنّه عمرو بن عبد ودّ! قال: و أنا عليّ بن أبي طالب، فخرج إليه فقتله، و أخذ الناس منه. (بحار الأنوار:
ج ٣٩ ص ١ ب ٧ ح ١ نقلا عن كتاب الطرائف).
و عن غير كتاب الأوائل أنّ النبي ٦ لمّا أذن لعلي ٧ في لقاء عمرو بن عبد ودّ و خرج إليه قال النبي ٦: برز الإيمان كلّه الى الكفر كلّه. (المصدر السابق).
و عن كتاب موفّق بن أحمد المكّي أخطب خوارزم بإسناده الى النبي ٦ قال:
لمبارزة عليّ بن أبي طالب لعمرو بن عبد ودّ أفضل من أعمال أمّتي الى يوم القيامة. (المصدر السابق، المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٣٢ عن سفيان الثوري، تاريخ بغداد للخطيب البغدادي: ج ١٣ ص ١٩).
و روي أنّ النبي ٦ قال: لضربة علي خير من عبادة الثقلين. (ذكره القوشجي في شرحه على التجريد، و راجع المصدر السابق: ص ٢).