الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٦٩ - مع العجز عن الصيام يطعم ستين مسكينا
مطلقا (١)، و يعتبر كونه سليما من العيب و المزج بغيره، فلا يجزي المسوس (٢) و الممتزج بزوان (٣) و تراب (٤) غير معتادين. و النية (٥) مقارنة للتسليم إلى المستحقّ أو وكيله أو وليّه، أو بعد (٦) وصوله إليه قبل إتلافه أو نقله (٧) عن ملكه، أو للشروع (٨) في الأكل. و لو اجتمعوا فيه (٩) ففي
(١) سواء كانا أغلب قوت البلد أم لا.
(٢) المسوس- بصيغة اسم المفعول من ساس الطعام، وسوس يسوس، و يساس مبنيا للمفعول: وقع فيه السوس. ساست الشاة: كثر قملها. (أقرب الموارد).
و السوس: العثّ، و هو دود يقع في الصوف و الخشب و الثياب و البرّ و نحوها.
(المنجد).
(٣) الزوان- مثلّث الأول- ينبت في مزارع الحنطة و الشعير غالبا، حبّه يشمل حبّهما إلّا أنه صغير.
(٤) عطف على قوله «بزوان». يعني لا يجزي عن الكفّارة الطعام المخلوط بالزوان و التراب الغير المعتادين.
(٥) أي يعتبر في الإطعام النية في حال تسليمها الى المسكين أو من يأخذها عنه أو وليّ المسكين.
(٦) عطف على قوله «مقارنة للتسليم». يعني تجوز النية بعد وصول الطعام الى المسكين لكن قبل إتلافه.
(٧) أي قبل انتقال الطعام عن ملك المسكين الى الغير.
(٨) عطف على قوله «مقارنة للتسليم». يعني أنّ النية عند شروع المسكين في الأكل.
(٩) الضمير في قوله «فيه» يرجع الى الأكل. يعني اذا اجتمع المساكين في أكل الطعام و اختلفوا في الشروع فيه فهل تكفي النية عند شروع واحد منهم في-