الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤١٩ - شرطه البلوغ و العقل و الإسلام و الإيمان و العدالة و عدم التهمة
كان (١) مشرفا على التلف ما لم يرثه (٢) قبل الحكم بها (٣)، و كذا شهادة رفقاء القافلة (٤) على اللصوص (٥) إذا لم يكونوا (٦) مأخوذين و يتعرّضوا (٧) لذكر ما أخذ لهم (٨).
- لأخيه بدين على ذمّة الآخر، و الحال لم يكن للأخ وارث غيره.
(١) اسم كان مستتر يرجع الى المورّث. يعني و إن كان هو في شرف الموت أيضا.
(٢) فاعله مستتر يرجع الى الوارث، و مفعوله الضمير المتّصل به الراجع الى المورّث.
و الحاصل: إنّ الوارث بالقوة تسمع شهادته، و الوارث بالفعل لا تقبل شهادته و ذلك لعود النفع إليه.
(٣) الضمير في قوله «بها» يرجع الى الشهادة.
(٤) القافلة: جمع مفرده قافل. و جمع الجمع قوافل.
و القافل: الراجع، فإنّ العرب تسمّي الناهضين للغزو قافلة تفاؤلا بقفولهم أي رجوعهم. (أقرب الموارد).
(٥) اللصوص: جمع مفرده اللصّ و هو السارق. (أقرب الموارد).
(٦) فاعله واو الجمع الراجع الى رفقاء القافلة. يعني أنّ شهادتهم على اللصوص تقبل في صورة عدم كونهم مأخوذ منهم المال، أي لم يكن قد سرق منهم شيء.
(٧) بالجزم، عطفا على مدخول «لم» الجازمة. يعني تقبل شهادة رفقاء القافلة على اللصوص في صورة عدم تعرّضهم لذكر ما اخذ منهم، و إلّا يكونون من المدّعين على اللصوص.
و الواو في قوله «و يتعرّضوا» حالية.
(٨) اللام هنا بمعنى «من». أي ما أخذ منهم من الأموال.