الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٢٠ - اليمين هي الحلف باللّه
و حقّقه (١) من أنّ اللّه جلّ اسمه هو الاسم الجامع و من ثمّ رجعت الأسماء إليه (٢) و لم يرجع (٣) إلى شيء منها فكان (٤) كالذات كان حسنا (٥)، و يراد بأسمائه (٦) ما ينصرف إطلاقها إليه من الألفاظ الموضوعة للاسمية و إن أمكن فيها المشاركة حقيقة (٧) أو مجازا كالقديم (٨) و الأزلي و الرحمن و الربّ (٩) و الخالق و البارئ و الرازق.
- تتعلّق بالأسماء المختصّة و إنّما هي دالّة على ذاته و بين ما حقّقه المصنّف ; ... الخ.
(١) أي و بين ما حقّقه المصنّف ; في كتابه الدروس من أنّ لفظ الجلالة «اللّه» هو الاسم الجامع.
(٢) الضمير في قوله «إليه» يرجع الى لفظ «اللّه».
(٣) فاعله مستتر يرجع الى لفظ «اللّه». يعني أنّ جميع الأسماء و الأوصاف ترجع الى لفظ الجلالة و هو «اللّه» و لا يرجع هو الى أحد من سائر الأسماء.
(٤) أي فكان لفظ الجلالة «اللّه» كالذات في دلالتهما لجميع الأوصاف الكمالية و الجمالية و الأسماء الخاصّة و المشتركة.
(٥) جملة «كان حسنا» جواب لقوله «لو قيل» و قد أشرنا إليه آنفا.
(٦) أي يراد من الحلف باسمه الأسماء التي تنصرف إليه تعالى عند الإطلاق بدون القرينة.
(٧) يعني و إن كانت الأسماء المذكورة مشتركة بينه و بين غيره بالمعنى الحقيقي، كما اذا كانت مشتركة معنويا، و هو ما كان الوضع و الموضوع له عامّا.
(٨) لا يخفى أنّ الأمثلة الثلاثة الأولى من الأسماء مختصّة به تعالى عند الإطلاق.
و الأمثلة الثلاثة الاخرى من الأسماء مشتركة بينه تعالى و بين غيره.
(٩) هذا و ما بعده من الأسماء المشتركة التي تنصرف عند الإطلاق إليه تعالى.-