الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٤ - احدها الأمان
[الفصل الثاني يترك القتال لأمور]
(الفصل الثاني) (١) (في ترك القتال) (و يترك) القتال وجوبا (٢) (لأمور،)
[احدها الأمان]
(أحدها: الأمان) و هو الكلام و ما في حكمه (٣) الدالّ على سلامة الكافر نفسا و مالا، إجابة (٤) لسؤاله ذلك، و محلّه (٥) من يجب جهاده،
ترك القتال
(١) أي الفصل الثاني من الفصول التي قال عنها المصنّف ; في أول الكتاب «و هنا فصول» و هو في خصوص ترك المقاتلة مع الكفّار.
(٢) يعني يجب ترك القتال لأمور.
(٣) من الكتابة و الإشارة الدالّان على سلامة نفس الكافر و ماله، بأن يقول:
آمنتك، أو يقول: أذممتك، أو أنت في ذمّة الإسلام، أو يشير بما يدلّ على المعاني المذكورة.
(٤) أي اللفظ و الإشارة الدالّان لأمان الكافر من المسلم بسبب الإجابة لسؤال الكافر و هو الأمان منه.
و قوله «إجابة» مفعول له. و الضمير في قوله «لسؤاله» يرجع الى الكافر. و المشار إليه في قوله «ذلك» هو الأمان.
(٥) أي مورد الأمان من الكافر الذي يجب جهاده.