الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧٣ - يجب على القاضي التسوية بين الخصمين
(التسوية (١) بين الخصمين في الكلام) معهما (و السلام) (٢) عليهما و ردّه (٣) إذا سلّما (و النظر) (٤) إليهما (و) غيرها من (أنواع الإكرام) كالإذن (٥) في الدخول و القيام و المجلس و طلاقة الوجه (و الإنصات) (٦) لكلامهما (و الإنصاف) (٧) لكلّ منهما إذا وقع منه ما يقتضيه، هذا هو المشهور
(١) هذا أول الامور المذكورة من وظائف القاضي، بأن يراعي التساوي في التكلّم معهما.
(٢) بالجرّ، عطفا على قوله «الكلام». و هذا هو الثاني من الامور المذكورة، بأن يراعي القاضي التساوي في السلام عليهما.
(٣) الضمير في قوله «ردّه» يرجع الى السلام، و الضمير الفاعلي في قوله «سلّما» يرجع الى المتخاصمين. يعني يجب على القاضي رعاية التساوي في جواب السلام اذا سلّما عليه.
(٤) بالجرّ، عطفا على الكلام. و هذا هو الثالث من الامور التي يلزم على القاضي التساوي بين المتخاصمين.
(٥) هذا و ما بعده أمثلة على أنواع الإكرام، بأن يراعي القاضي التساوي بين المتخاصمين في إذن دخولهما، و في القيام عليهما اذا وردا، و في محلّ الجلوس بأن يساويهما فيه، و في بشاشة الوجه لهما.
(٦) بالجرّ، عطفا على الكلام، و هذا هو الرابع من الامور المذكورة التي يجب على القاضي رعاية التساوي بين المتخاصمين و هو الإنصات، بأن يسكت القاضي و يسمع كلامهما.
(٧) المراد من «الإنصاف» هو الاعتذار، بأن يراعي الاعتذار عند وقوع ما-