الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٨٢ - من لا سهم له من الغنيمة
أعيى (١). و المراد هنا الذي لا يقوى بصاحبه على القتال، لهزال على الأول (٢)، و إعياء (٣) على الثاني الكائن (٤) في الأربعة (من الخيل). و قيل:
يسهم للجميع (٥) لصدق الاسم. و ليس ببعيد (٦).
(١) رزحت الناقة رزوحا و رزاحا: ألقت نفسها إعياء أو هزالا، فهي رازح. (أقرب الموارد).
قوله «أعيى» بصيغة الماضي. يعني قال ابن فارس في كتابه المجمل: رزح أي أعيى.
(٢) أي على المعنى الأول و هو الهالك هزالا.
(٣) أي للإعياء على معناه الثاني.
أعيى الماشي إعياء: تعب و كلّ و هو دون العجز. (أقرب الموارد).
(٤) أي الأوصاف الأربعة المذكورة و الموجودة في الخيل لا يسهم لها من الغنيمة.
(٥) القول الآخر هو إعطاء السهم لكلّ من الأفراس الأربعة المذكورة، و ذلك لصدق اسم الفرس على هذا الخيل، و لصدق اسم الفارس على صاحبه.
(٦) أي لا يبعد القول المذكور لعدم دليل معتبر للتخصيص.
أقول: الروايات الدالّة على إسهام صاحب الأفراس ثلاثة مذكورة في الوسائل.
(راجع: ج ١١ ص ٨٨ و ٨٩ باب ٤٢ من أبواب جهاد العدوّ).
و نحن لم نطّلع على رواية مخصّصة لها، فالقول المذكور لا بأس به عندنا أيضا.