الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤١٠ - شرطه البلوغ و العقل و الإسلام و الإيمان و العدالة و عدم التهمة
و الميتة (١)، و المحاربة بقطع الطريق (٢)، و السحر (٣)، للتوعّد (٤) على ذلك كلّه، و غيره (٥). و قيل (٦): الذنوب كلّها كبائر، و نسبه (٧) الطبرسي في
(١) بأن يأكل لحم الخنزير و الميتة في حال الاختيار لا عند الضرورة، فإنّها تبيح المحرّمات كلّها.
(٢) كما إذا حارب الناس بقطع الطريق عليهم، و قد ذكر اللّه تعالى على المحارب أربعة عقوبات في قوله: (إِنَّمٰا جَزٰاءُ الَّذِينَ يُحٰارِبُونَ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسٰاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلٰافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ). (المائدة: ٣٣).
قال المصنّف ; في كتاب الحدود: المحاربة و هي تجريد السلاح برّا أو بحرا ليلا أو نهارا لإخافة الناس في مصر و غيره من ذكر أو أنثى قويّ أو ضعيف.
(٣) السحر: ما يستعان في تحصيله بالتقرّب من الشيطان ممّا لا يستقلّ به الإنسان.
(المنجد).
و قال الشهيد الثاني: هو كلام أو كتابة يحدث بسببه ضرر على من عمل له في بدنه أو عقله، و منه عقد الرجل عن حليلته و إلقاء البغضاء بينهما و استخدام الجنّ و الملائكة و استنزال الشياطين في كشف الغائبات ... الخ. (الروضة البهية: بحث المكاسب المحرّمة).
(٤) هذا تعليل كون ما ذكر من المعاصي من الكبائر، و هو التخويف من اللّه تعالى بالنار و العذاب لمن يرتكبها.
(٥) الضمير في قوله «غيره» يرجع إلى ما ذكر من المعاصي.
(٦) من حواشي الكتاب: القائل هو المفيد و ابن البرّاج و أبو الصلاح و الطبرسي ;. (حاشية الملّا أحمد ;).
(٧) الضمير في قوله «نسبه» يرجع إلى القول المذكور.