الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٨٣ - من خرج على المعصوم من الأئمّة
[الفصل الرابع في أحكام البغاة]
(الفصل الرابع) (١) (في أحكام البغاة (٢))
[من خرج على المعصوم من الأئمّة : فهو باغ]
(من خرج على المعصوم من الأئمّة : فهو باغ واحد كان) كابن ملجم (٣) لعنه اللّه (أو أكثر) كأهل
أحكام البغاة
(١) أي الفصل الرابع من الفصول التي قال عنها المصنّف ; في أول الكتاب «و هنا فصول» و هو في أحكام البغاة.
(٢) البغاة: جمع واحده الباغي.
الباغي: الطالب، الظالم، العاصي على اللّه و الناس، جمعه: بغاة و بغيان، و منه:
و خرجوا بغيانا لضوالّهم، أي طلّابا.
فئة باغية: خارجة عن طاعة الإمام العادل. (أقرب الموارد).
(٣) فإنّ ابن ملجم لعنه اللّه تعالى الذي قاتل عليّ بن أبي طالب ٧ كان من البغاة و هو واحد، لكن بعض الفقهاء اعتبر الكثرة فلا يصدق الباغي على الواحد أو الاثنين أو العشرة بل يصدق عليهم قطّاع الطريق.
من حواشي الكتاب: ذهب جماعة منهم الشيخ ; في كتابه المبسوط-