الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٣٥ - يستحبّ للحاكم وعظ الحالف قبله
ما ورد في ذلك (١) من الأخبار و الآثار (٢)، مثل ما روي عن النبي ٦:
من أجلّ اللّه (٣) أن يحلف به أعطاه اللّه خيرا ممّا ذهب منه (٤). و قول (٥) الصادق ٧: من حلف باللّه كاذبا كفر، و من حلف باللّه صادقا أثم (٦)، إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: وَ لٰا تَجْعَلُوا اللّٰهَ عُرْضَةً (٧) لِأَيْمٰانِكُمْ (٨). و عنه ٧ (٩)
(١) المشار إليه في قوله «ذلك» هو الكذب. يعني أنّ الحاكم يذكر الروايات الواردة من العقاب و الكفر اذا كان الحلف كذبا.
(٢) جمع الأثر، و هي الأخبار و الأحاديث الواردة عن المعصومين :.
(٣) أي ترك الحلف باللّه إجلالا له عزّ و جلّ.
(٤) يعني أنّ اللّه تعالى يؤتي له خيرا أكثر ممّا يذهب منه بسبب تركه الحلف به إجلالا له سبحانه.
و الرواية منقولة في الوسائل:
عن السكوني عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال رسول اللّه ٦: من أجلّ اللّه ... الى آخر ما ورد أعلاه. (الوسائل: ج ١٦ ص ١١٥ ب ١ من أبواب كتاب الأيمان ح ٣).
(٥) بالجرّ، عطفا على قوله «ما روي». يعني و مثل قول الصادق ٧.
(٦) أي اذا كان الحلف صادقا يكون الحالف عاصيا و آثما باللّه تعالى.
(٧) يعني لا تجعلوا اللّه تعالى معرضا لأيمانكم.
(٨) الأيمان جمع اليمين. و الآية المذكورة هي ٢٢٤ من سورة البقرة.
و الرواية منقولة في الوسائل:
عن أبي السلام المتعبّد أنه سمع أبا عبد اللّه ٧ يقول لسدير: يا سدير، من حلف باللّه كاذبا كفر ... الى آخر ما ورد أعلاه. (الوسائل: ج ١٦ ص ١١٦ ب ١ من أبواب كتاب الأيمان ح ٦).
(٩) أي عن الإمام الصادق ٧.