الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧٨ - إذا بدر أحد الخصمين بدعوى سمع منه
و هذا (١) منه. و مثله (٢) ما لو تزاحم الطلبة عند مدرّس و المستفتون (٣) عند المفتي مع وجوب التعليم (٤) و الإفتاء، لكن هنا (٥) يقدّم الأسبق، فإن جهل أو جاؤوا معا (٦) اقرع بينهم، و لو جمعهم (٧) على درس واحد مع
(١) المشار إليه في قوله «هذا» هو تقديم أحد الخصمين في سماع دعواه عند التبادر في الدعوى.
و الضمير في قوله «منه» يرجع الى كلّ مشكل.
(٢) أي مثل مبادرة الخصمين في الدعوى و البحث في التقديم تزاحم الطلبة عند مدرّسهم، كما اذا اجتمع جمع من الطلّاب عند مدرّس و بادروه في طلب التعليم.
(٣) عطف على قوله «الطلبة». يعني و مثل البحث في مبادرة المتخاصمين عند القاضي مبادرة المستفتين عند المفتي.
(٤) بترتيب اللفّ و النشر المرتّب. يعني مع وجوب تعليم المدرّس للطلبة و مع وجوب الإفتاء للمفتي.
(٥) المشار إليه في قوله «هنا» هو تزاحم الطلبة و المستفتي. يعني يقال بالفرق بين تزاحم المتخاصمين و هاتين المسألتين بأنّ السابق في الحضور عند المدرّس و المفتي يقدّم على المتأخّر في الحضور عندهما اذا تبادرا في السؤال، بخلاف المسألة السابقة، فالسابق في الحضور عند القاضي لا يكون مرجّحا في التقدّم عند تبادر دعواهما.
(٦) بأن حضروا عند المدرّس و المفتي و تبادروا في التعليم و الإفتاء، فيحكم بالقرعة هنا، و لا يرجّح من كان على يمين صاحبه كما في المسألة السابقة.
(٧) يعني لو جمع المدرّس الطلبة في درس واحد و علّمهم و لم يقدّم السابق في الحضور عند تبادر سؤالهم عن التعليم جاز ذلك في صورة تقارب استعدادهم في فهم التعاليم لهم.