الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٧٥ - لو شهدا بطلاق ثمّ رجعا
من الدية.
[لو شهدا بطلاق ثمّ رجعا]
(و لو شهدا بطلاق (١) ثمّ رجعا، قال الشيخ في النهاية: تردّ (٢) إلى الأول (٣)، و يغرمان (٤) المهر للثاني (٥)، و تبعه (٦) أبو الصلاح) استنادا إلى رواية حسنة (٧)
(١) كما لو شهدا بأنّ زيدا طلّق زوجته ثمّ رجعا عن شهادتهم.
(٢) بصيغة المجهول. و النائب الفاعل هو الضمير الراجع الى الزوجة المشهود عليها بطلاقها. يعني تردّ الزوجة المطلّقة بالشهادة الى زوجها الأول بعد تزويجها بالثاني.
(٣) المراد من «الأول» هو الزوج الذي شهد بطلاق زوجته.
(٤) فاعله هو ضمير التثنية الراجع الى الشاهدين.
(٥) أي الزوج الثاني للمشهود عليها بالطلاق. يعني أنّ الشاهدين يغرّمان له.
(٦) الضمير في قوله «تبعه» يرجع الى الشيخ ;. يعني أنّ أبا الصلاح الحلبي ; أيضا تبع الشيخ الطوسي ; في الحكم المذكور.
(٧) المراد من «الرواية الحسنة» هو الخبر المنقول في الوسائل:
عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي عبد اللّه ٧ في شاهدين شهدا على امرأة بأنّ زوجها طلّقها فتزوجت، ثمّ جاء زوجها فأنكر الطلاق، قال: يضربان الحدّ، و يضمنان الصداق للزوج، ثمّ تعتدّ، ثمّ ترجع الى زوجها الأول. (الوسائل: ج ١٨ ص ٢٤١ ب ١٣ من أبواب الشهادات ح ١).
قال صاحب الوسائل: حمله الشيخ ; على ما اذا كذّب أحد الشاهدين نفسه.
و وجه كونها حسنة هو وقوع عليّ بن إبراهيم بن هاشم في سندها.-