الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٤٠ - كلّ ما يثبت بشاهد و امرأتين يثبت بشاهد و يمين
[القول في الشاهد و اليمين]
القول في الشاهد و اليمين
[كلّ ما يثبت بشاهد و امرأتين يثبت بشاهد و يمين]
(كلّ ما يثبت (١) بشاهد و امرأتين يثبت بشاهد و يمين، و هو (٢) كلّ ما كان مالا، أو كان المقصود منه المال كالدين (٣) و القرض) تخصيص (٤) بعد
الشاهد و اليمين
(١) أي كلّ موضع يثبت بشاهد واحد و شهادة امرأتين يثبت بشاهد و يمين.
(٢) الضمير يرجع الى «كلّما يثبت». يعني أنّ ما يثبت بشاهد واحد و شهادة امرأتين هو ما كان متعلّقا بالمال ذاتا أو كان المقصود منه المال.
(٣) هذان مثالان لما كان المقصود منه المال، لأنّ المدّعى به هو المال و لو كان بلفظ القرض أو الدين.
و الفرق بينهما هو أنّ القرض- بفتح القاف و كسرها- إعطاء مقدار مال للغير بقصد إرجاع عوضه، كأنّ المقرض يقرض من ماله و يعطيه الى الغير فسمّي به.
لكن الدين أعمّ من القرض لشموله به و على المال الذي يتعلّق بذمّة الغير بعنوان المهر و الدية و اروش الجنايات.
(٤) يعني ذكر القرض بعد الدين ذكر الخاصّ بعد العامّ، فإنّ الأول يشمل الثاني كما تقدّم.