الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢١٢ - اليمين هي الحلف باللّه
فيها (١) مدلول المعبود بالحقّ إله من في السماوات و الأرض من غير أن يجعل (٢) اسما للّه تعالى (أو) الحلف (باسمه) (٣) تعالى المختصّ به (كقوله: و اللّه (٤) و تاللّه (٥) و باللّه (٦))
- (أقرب الموارد).
يعني اقسم بذات فالق الحبّة و بارئ النسمة.
(١) الضمير في قوله «فيها» يرجع الى الأمثلة الثلاثة المذكورة بقوله «و مقلّب القلوب ... الخ». يعني أنّ ما حلف به في الأمثلة هو ذاته تعالى الذي هو المعبود بالحقّ و إله من في السماوات و من في الأرض.
(٢) أي الحالف في الأمثلة المذكورة لم يجعل شيئا من المذكورات اسما للّه تعالى.
(٣) عطف على قوله «باللّه». يعني أنّ اليمين على قسمين:
الأول: الحلف بذاته تعالى.
الثاني: الحلف باسمه الخاصّ.
(٤) هذه أمثلة على الحلف باسمه الخاصّ، لأنّ ما يذكر من أسمائه المختصّة به من حيث إنّها لا تطلق إلّا عليه تعالى مثل لفظ اللّه و الرحمن و ربّ العالمين أو لانصراف إطلاقه الى اللّه تعالى كالخالق و البارئ و الربّ دون ما لا ينصرف إطلاقه إليه مثل الموجود و نحوه.
و الواو في قوله «و اللّه» واو القسم ينجرّ ما بعده و لا تدخل إلّا على مظهر و لا تتعلّق إلّا بمحذوف نحو وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ. (أقرب الموارد).
(٥) التاء في قوله «و تاللّه» حرف جرّ للقسم، و تجرّ اسم اللّه تعالى و ربّما جرّوا بها الربّ مضافا لياء المتكلّم، أو للكعبة و الرحمن فقالوا: تربّي الكعبة، و تالرحمن، و تاللّه. (أقرب الموارد).
(٦) الباء في قوله «باللّه» من حروف الجرّ، له أربعة عشر معنى، منها القسم نحو:-