الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٤٧ - شروط القاضي
بل يكفي الوسط منه (١) فما دون.
و من اللغة (٢) ما يحصل به فهم كلام اللّه و رسوله و نوّابه : بالحفظ، أو الرجوع إلى أصل (٣) مصحّح (٤) يشتمل على معاني الألفاظ المتداولة في ذلك.
و من شرائط (٥) الأدلّة معرفة الأشكال الاقترانية و الاستثنائية، و ما
- معرفة كلّ ما ذكروا في كتب التصريف و النحو بنحو المستقصى الى النهاية.
(١) الضمير في قوله «منه» أيضا يرجع الى فردي النحو و الصرف. يعني يكفي من معرفة كلّ منهما بحدّ الوسط لا الاستقصاء.
(٢) أي المعتبر من اللغة التي هي أيضا من المقدّمات الستّ معرفة مقدار يحصل به فهم كلام اللّه عزّ اسمه و رسوله و الأئمّة :.
(٣) يعني أنّ معرفة اللغة إمّا بالحفظ أو الرجوع الى أصل مصحّح.
(٤) بصيغة اسم المفعول. و المراد منه كتاب اللغة الذي قالوا بصحّته، و يشتمل على معاني الألفاظ المستعملة في كلام اللّه ... الخ.
(٥) عطف على قوله «من الكلام». يعني أنّ المعتبر من المنطق المعبّر عنه بالأدلّة معرفة الأشكال الاقترانية و الاستثنائية.
و المقصود من الاقتراني هو القياس الذي لم تذكر النتيجة من الهيئة و المادّة في المقدّمة، مثلا:
كلّما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود.
و كلّما كان النهار موجودا فالعالم مضيء.
(فالنتيجة) كلّما كانت الشمس طالعة فالعالم مضيء.-