الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١١٧ - كتاب الكفّارات
[كتاب الكفّارات]
كتاب (١) الكفّارات (٢)
كتاب الكفّارات
(١) إضافة الكتاب إلى الكفّارات بيانية، و هو خبر لمبتدإ مقدّر و هو «هذا».
(٢) الكفّارات: جمع مفرده كفّارة، و هي صيغة مبالغة، مذكّره كفّار.
الكفّارة: ما يكفّر به، أي يغطّى به الإثم. ما كفّر به من صدقة و صوم و نحوهما.
(المنجد).
من حواشي الكتاب: الكفّارة اسم للتكفير و أصلها الستر لأنه يستر الذنب، و منه الكافر لأنه يستر الحقّ، و يقال للّيل إنّه كافر لأنه يستر من يفعل فيه شيئا.
و تكفير اليمين فعل ما يجب بالحنث فيها، و كفّارة الظهار ما يجب العود فيه، و قد ورد في القرآن بلفظ الكفّارة كقوله تعالى فَكَفّٰارَتُهُ إِطْعٰامُ عَشَرَةِ مَسٰاكِينَ.
(المائدة: ٨٩). و بلفظ الجزاء كقوله تعالى فَجَزٰاءٌ مِثْلُ مٰا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ.
(المائدة: ٩٥).
و ذكرها بعد أبواب العبادات لأنها أشبه شيء بها، بل هي عبادة تالية للزكاة و إن كانت مكفّرة للذنب غالبا، فإنّ كونها كذلك لا ينافي كونها عبادة. و ذكرها بعض الفقهاء في باب الظهار و بعض في باب الأيمان لمناسبة وجوبها لهما، و الكلّ حسن. (حاشية الملّا أحمد ;).